ابن الأثير

61

أسد الغابة ( دار الفكر )

أبى عمر ، لأنّ الجميع نسبوه فقالوا : أبو جهيم بن الحارث بن الصمة . وقد ذكروا كلهم نسبه في ترجمة أبيه الحارث إلى مالك بن النجار ، ونسبه ابن حبيب وابن الكلبي فقالا : الحارث بن الصّمة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار . فليس في سياق نسبه جهيم ، ثم إن أبا عمر قد نسب أباه الحارث مثلهما إلى مالك بن النجار ، فقد عرف نسبه وقال في هذا : لا أعرف نسبه ، فكل الّذي ذكرت يدل على أنهما اثنان ، واللَّه أعلم . ويمكن أن يكون قد اختلف العلماء في أبيه ، فمنهم من قال : الحارث . ومنهم من قال : جهيم . وقول مسلم في اسمه حجّة لهما ، وعليه عوّلا . 5777 - أبو جهيمة ( س ) أبو جهيمة ، كان على سياقه غنم خيبر حين افتتحها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ، وأورد له جعفر المستغفري ما رواه بإسناده عن موسى بن عقبة ، عن الأعرج ، عن أبي جهيمة قال : أقبل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم من بئر جمل . . . الحديث . أخرجه أبو موسى وقال : هذا الحديث لأبى جهيم بن الحارث ، لا لأبى جهيمة . وقوله حق ، وأمثال هذا أغلاط ، من الناسخ أو من غيره ، وأوهام ، كان تركها أحسن من ذكرها .